17:53 | 23 سبتمبر 2021
رئيس مجلسي الادارة و التحرير
عبد الفتاح يوسف
نائب رئيس التحرير
السيد زيتون

نظرية طظ

الأحد 20-12-2020 09:58 م
نظرية طظ
الكاتب الصحفي عبد الفتاح يوسف
عبد الفتاح يوسف

يقولها الجميع ولا يعرف البعض ان الكلمه اصلها كلمة عثمانية قديمة تعني " الملح " المعفى من الجمارك او بمعني ادق الماده التي تمر دون دفع او رقابة .

وهنا في مصر أصبحت نظرية طظ هي أسلوب حياه لدي البعض فالجميع يمر دون رقابه أو تكلفة طالما هناك حاجة ملحه الي خدماتة التي قد تكون سراباً كمن سبقه في موقعه .

أي وزير الأن عقب تسلم مقعدة من أي وزارة لا يعمل علي تطوير أفكار الوزارة وأعمالها فحسب بل لزاماً عليه أن يكمل مسيرة سابقه بما هو صالح للمواطن وبما لا يضر بمستواه أو وضعه علي كل الأصعده سواء الأمنية او الإقتصادية أو حتي الإجتماعية .

إن تعاقب وزراء التموين علي سبيل المثال قد تسبب في فقد المواطن لإحساسه بالأمان الإقتصادي خصوصا بعد تغيير الوضع و التحول للسوق المفتوح و التي تحركت لتكون ذات معني واحد هو إفقار المواطن بشكل متواتر وشبه منظم و الغير مبرر هو كيفية التجاهل لتلك الحالة و التي تعود بنا مره أخري لنظريتنا " طظ " من هو المسؤول الحقيقي عن وتمرير قرارات مثل تلك القرارات التي افقرت المجتمع المصري .

وأين هؤلاء الذين يبقي دورهم الساطع هو حماية مصلحة المواطن فقط اين نواب المواطن من كل هذا اين نواب هذا الشعب الفقير التائه الذي اصبح بتلك الحفنه من نوابه مجرد لقيط بين الشعوب , لايجد من يبحث عن حقوقه .

يجب إن يكون حساب كل هؤلاء عسيرا إن ثبت تقصيرهم فكيف لنائب الشعب أن لا يسأل وزير التموين عن غلاء الأسعار ويطالب بحل من أجل ايقاف ما يسمي السوق المفتوح الذي يفترس روح و أمان الأسره المصرية.

كيف لا يقوم نائب أخر لم يحضر حفل إفتتاح العاصمة الإدارية باستجواب عن أهمية إنفاق مليارات في ذلك الوقت والمواطن يستجدي قوت يومه ؟

كيف لا يعترض نائب للشعب علي مؤتمر شباب للعالم و الشباب المصري صريع المخدرات و البطالة في ظل مصانع تستورد عمالة رخيصه من الهند .

ونعود ولا نجد كلمة لما نعانيه و نتوقع ان تكون إجابات من يشاهد معاناتنا من المسؤولين وبين اصابعه الغليظة سيجاره الفخم .

وينطق بإستهتار وسخرية لما نعانيه و يتخيل مكاسب أقرانه .... طظ

تابعنا على فيسبوك

تابعنا على تويتر